زارت سفيرة النروج في ​لبنان​ هيلدا هارلدستاد مدينة ​طرابلس​، بدعوة من المنطقة الاقتصاديّة الخاصة فيها و​مرفأ طرابلس​، واستهلّت جولتها باجتماع موسّع عُقد في نقابة المهندسين، بحضور النّائبَين إيلي خوري وحيدر ناصر.

وأكّد المجتمعون "أهميّة المرافق العامّة في طرابلس، وفي مقدّمها المنطقة الاقتصاديّة الخاصة والمرفأ، باعتبارهما ركيزتَين أساسيّتَين لتحريك ​الاقتصاد اللبناني​، وبوّابة طبيعيّة نحو الأسواق العربيّة، ولا سيّما في ظلّ الاستعدادات المرتقبة للمساهمة في مرحلة إعادة إعمار ​سوريا​".

من جهتها، أشارت السّفيرة النّروجيّة إلى أنّ "طرابلس تمتلك مقوّمات اقتصاديّة واستثماريّة كبيرة، وفرصًا واعدةً على مختلف المستويات، رغم التحدّيات والأزمات الّتي شهدتها خلال السّنوات الماضية، والّتي حدّت من قدرتها على استثمار هذه الإمكانات بالشّكل المطلوب".

وشددّت على "أهميّة تعزيز التعاون والشّراكات الدّوليّة لدعم المدينة"، معتبرةً أنّ "المنطقة الاقتصاديّة الخاصة تشكّل فرصةً استراتيجيّةً لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية وخلق فرص عمل". وأكّدت "استمرار العمل على توسيع آفاق التعاون، بما يخدم مصلحة طرابلس وأبنائها".

بعد ذلك، انتقلت هارلدستاد إلى مرفأ طرابلس برفقة رئيس المنطقة الاقتصاديّة الخاصة حسان ضناوي والوفد المرافق، حيث اجتمعت مع مجلس إدارتَي المنطقة الاقتصاديّة الخاصة والمرفأ، واطّلعت على أبرز المشاريع والخطط التطويريّة.

كذلك زارت مقر شركة "CMA CGM" داخل حرم المرفأ، واستمعت إلى شرح حول الدّور الّذي تؤدّيه الشّركة في تعزيز النّشاط اللّوجستي والتجاري للمرفأ.

ولفت ضناوي إلى أنّ "الزّيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون مع الجانب النّروجي"، موضحًا أنّ "البحث تناول إمكانيّة تقديم الدّعم الفنّي في مجالات إعادة الهيكلة وتطوير الأنظمة الإداريّة والتشغيليّة، إضافةً إلى التعريف بالإمكانات الّتي تتمتع بها المنطقة الاقتصاديّة الخاصة ومرفأ طرابلس".

وذكر أنّ "ما لمسناه من السّفيرة كان محلّ تقدير، إذ أبدت إعجابها بما شاهدته وبالرّؤية المستقبليّة الّتي عرضناها حول المشاريع الاستثماريّة. ولا يقتصر ما نطمح إليه على الدّعم الفنّي، بل نأمل أيضًا أن تشارك الشّركات النروجيّة في المشاريع الاستثماريّة المقبلة، سواء داخل المنطقة الاقتصاديّة أو في مرفأ طرابلس".

وركّز ضناوي على أنّ "الاجتماع في نقابة المهندسين عكس حال التكاتف بين مختلف فاعليّات المدينة، لدعم المشاريع الإنمائية".